تدريب الإطالة

كيف تؤدّي تمارين الإطالة

لماذا نمارس الإطالة

إذا كنت تتمرّن

يمنح تدريب الإطالة الجسم مرونة وقد يقلّل بشكل كبير من خطر الإصابة.

تشارك الأوتار والأربطة والمفاصل في تفاعل العضلات مع الجهاز الهيكلي أثناء التمرين. وتمنح الإطالة المرونة للجسم كله. فالأربطة والأوتار والعضلات المعزّزة والمرنة تزيد من القوة، إذ يصبح من الممكن أداء حركات أكثر ديناميكية وقوة بحمل أكبر دون خطر الإصابة.

إذا كنت تتمرّن من أجل القوة ولا تريد أن تصبح متيبّسًا

بعد تمرين مكثّف، تتوتّر العضلات العاملة وتنقبض. وتؤدّي التمارين المنتظمة والثقيلة إلى تيبّس العضلات وقِصَرها، مما يترتّب عليه تقييد نطاق حركة الجسم بأكمله. وقد يسبّب نموّ العضلات دون إطالة ضغطًا على الأعصاب ويبطّئ تدفّق النبضات العصبية، بل قد يعيقها أحيانًا.

قد تؤدّي التدريبات المنتظمة دون إطالة إلى شعور دائم بالتوتّر في جسمك، وفقدان الطاقة، والإحساس بالتعب، إضافةً إلى آلام العضلات والمفاصل.

إذا كنت ترغب في تقليل التوتّر الناجم عن الإجهاد

يظهر توتّر العضلات أيضًا كردّ فعل على الإجهاد. وهذا يسبّب التعب والانفعال.

قد تساعد الإطالة على تخفيف التوتّر وإرخاء العضلات، ومن ثمّ خفض مستوى الإجهاد. كما قد تخفّف من آلام العضلات وآلام الظهر والرقبة وتحسّن المزاج.

إذا كنت ترغب في أن تبقى لائقًا في الكِبَر

تتسبّب العضلات غير الممطوطة في تآكل المفاصل سريعًا، مما قد يؤدّي إلى أنواع مختلفة من التنكّس ومخاطر أخرى. وإذا كنت ترغب في أن تبقى لائقًا لفترة طويلة، فينبغي أن تكون الإطالة جزءًا مهمًّا من يومك.

وخلاصة القول، فإن الإطالة:

  • تزيد تدفّق الدم إلى العضلات،
  • تزيد مدى حركة العضلات،
  • تزيد حركية المفاصل،
  • تُرخي العضلات، مما قد ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية،
  • تساعد على تعافي العضلات بشكل أسرع بعد التمرين،
  • قد تقلّل كمية حمض اللاكتيك في العضلات،
  • تقوّي الأربطة والأوتار وتُرخيها،
  • تحسّن وضعية الجسم،
  • تقلّل من خطر الإصابة.
إعلان